البقاع ـ "المستقبل"
لليوم الثالث على التوالي ومسيرات تأييد
الرئيس فؤاد السنيورة وحكومته الشرعية مستمرة في كل مدن
وبلدات البقاعية كما تصاعدت حركة الاعتصامات الشعبية في
هذه المناطق رفضاً لقرار الاحزاب الموالية للنظام السوري،
النزول إلى الشارع وزعزعة الاستقرار وادخال البلاد في
متاهات سوداء انقاذا لبرامج تتناسب ومخططات اقليمية لا هم
لها سوى مصالحها الخاصة..
ففي بعلبك، واصلت قوى الرابع عشر من آذار
وأنصار تيار المستقبل رفع الأعلام اللبنانية على شُرَف
المنازل، وفي المتاجر والشوارع والساحات العامة دعماً لحكومة
الرئيس فؤاد السنيورة.
وارتفعت في بعض أحياء مدينة بعلبك صوَر الرئيس الشهيد رفيق
الحريري والشعارات واللافتات المؤكدة على كشف الحقيقة والوقوف
مع حكومة الرئيس السنيورة. كما رفعت الأعلام اللبنانية في
العديد من قرى منطقة بعلبك، في دير الأحمر وجوارها وفي بلدات
شعت وعرسال والفاكهة والجديدة ودورس ومعربون وغيرها تجاوباً مع
نداء قوى 14 آذار والرئيس السنيورة.
وفي بلدة مجدل عنجر، سار الآلاف في مسيرات سيارة رفع من فيها
صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري وصور الرئيس فؤاد السنيورة
والنائب سعد الحريري والاعلام اللبنانية، واطلقوا عبر سيارات
مجهزة بمكبرات للصوت، أناشيد وطنية وأخرى كتحية لشهداء انتفاضة
الاستقلال، ورددوا هتافات تطالب باستقالة رئيس الجمهورية اميل
لحود والتصدي لمؤامرة الانقلاب على الحكومة الشرعية ومستقبل
لبنان.
وتوجهت المسيرة من البلدة يتقدمها رئيس البلدية حسين ديب ياسين
وفعاليات البلدة ورجال دين والاف المواطنين، الى منطقة المصنع
على الحدود اللبنانية ـ السورية، حين رددوا شعارات تطالب بعدم
التدخل السوري في الشؤون اللبنانية وبسحب حزب الله لعناصره من
محيط السرايا الحكومية، مؤكدين الدفاع عن الحكومة الشرعية
حرصاً على لبنان ومستقبله ووحدة بنيه من الطوائف اللبنانية.
ومن المصنع توجهت المسيرة الضخمة الى بر الياس حيث انضمت اليها
مسيرة مماثلة توجهت نحو شتورة، ومن ثم الى باقي بلدات المنطقة.
ومن قب الياس، انطلقت مسيرة مماثلة شاركت فيها قوى 14 آذار،
جابت شوارع البلدة والبلدات المجاورة، لا سيما جديتا ومكسة
والمريجات وبوارج وشتورة وتعلبايا وسعدنايل وجلالا وتعنايل
وغيرها.
أما بلدة المرج البقاعية، فأطلقت مسيرة ضخمة ضمت اكثر من 400
سيارة رفعت خلالها صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنائب سعد
الحريري والرئيس السنيورة، وأطلقت هتافات منددة بحصار السرايا
الحكومية. ورددت شعارات أكدت التصدي لأي محاولات قد تمس رجالات
الاستقلال الحقيقي، وأخرى مؤيدة للبطريرك صفير ولقادة 14 آذار.
وأكدت بلدة "كفرزبد" في البقاع الشرقي وقوفها الى جانب الرئيس
فؤاد السنيورة، وعاهدت رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد
الحريري على السير على خطى الرئيس الشهيد رفيق الحريري،
انتصارا للحق وقيام محكمة دولية لمحاكمة القتلة.
كامد اللوز بدورها، واصلت مسيراتها الشعبية تأييداً للرئيس
السنيورة وقوى 14 آذار، حيث انطلقت منها مسيرة سيارة بعد سلسلة
اعتصامات شعبية، جابت البلدة والبلدات المجاورة.
كما انطلقت مسيرات مماثلة في القرعون ومعلولا ولالا وجب جنين
وغزة وحوش الحريمة ولوسي والسلطان يعقوب والمنصورة والصويري
والمنارة والرفيد وغزة والبيرة وكفر تبنين المحدتة ومدوخا
وخربة روحا والروضة والدلهمية والفاعور ومجدل بلهيص وغيرها من
بلدات المنطقة.
وأكد المشاركون فيها تأييدهم للحكومة الشرعية، ورفضهم خيارات
الفوضى والاجندات الاقليمية.
وفي موازاة هذه التظاهرات الشعبية العارمة والغاضبة، صدرت
بيانات عن هذه البلدات اكدت المضي في تحركها حتى افشال
المؤامرة التي تستهف لبنان وشعبه..
وأصدر تجمع شباب الأزهر في الجامعة اللبنانية ـ الفرع الرابع،
بياناً دان فيه "كل الاشكال اللاحضارية التي تعتمدها قوى 8
آذار. وجدد التجمع دعمه للحكومة اللبنانية برئاسة القائد فؤاد
السنيورة. كما ونعبر عن تضامننا مع البطريرك الماروني نصر الله
بطرس صفير في دفع الاساءة عن المقامات، كما ولكل المرجعيات
الدينية، مجددين دعوة كل الاطراف الي تبني مقررات القمة
الروحية.