 |
|
 |
 |
البقاع الغربي والأوسط وراشيا على تأييدها للحكومة:
رفض خيارات الشارع لأنها مدمّرة ولا تخدم لبنان
|
المستقبل - الثلاثاء 5 كانون الأول 2006 -
العدد 2466 - شؤون لبنانية - صفحة 8 |
جدّدت جماهير البقاعين الأوسط والغربي وقضاء
راشيا تأييدها لرئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ورفضها حركة
الانقلاب على الاستقرار والأمن تنفيذاً لبرامج إقليمية أهدافها
واضحة لا تخفى على أحد، خاصة في ما يتعلق بموضوع قيام محكمة
دولية.
وعبّر أهالي هذه المنطقة عن خياراتهم من خلال الشعارات التي
رفعت خلال المسيرات السيّارة والاعتصامات الشعبية في زحلة وبر
الياس وسعدنايل وقب الياس وجديتا ومكسة والفاعور والدلهمية
وكفرزبد وغيرها من بلدات قضاء زحلة. وأكدوا دعمهم للحكومة
وتأييدهم لقوى الرابع عشر من آذار معلنين رفضهم لخيارات
الشارع، لأنها مدمّرة لا تخدم المصلحة الوطنية، بل تخدم أعداء
لبنان.
ورفعت في المسيرات المذكورة صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري
والأعلام اللبنانية واطلقت الاناشيد الوطنية عبر مكبرات الصوت.
وكما في هذه المنطقة كذلك في البقاع الغربي، حيث انطلقت مسيرات
مؤيدة للحكومة وللنائب سعد الحريري وقوى 14 آذار في جب جنين
والقرعون وكامد اللوز وغزة وعزه والرفيد والصويرة وحوش الحريمة
والمرج وكفريا، وخربة قنافار، وصغبين ومشغرة والمنصورة
والسلطان يعقوب.
وصدرت بيانات طالبت بإسقاط رئيس الجمهورية، منها حمل توقيع
تجمع أبناء البقاع الغربي وراشيا حمل عنوان "اللي استحوا
ماتوا" وفيه: "ما من أحد باع نفسه للشيطان وارتهن لأسياده خارج
الحدود أن يتشدق بالوطنية وان يتباكى على صحة التمثيل. لأنه
لولا وجوده القسري وتعطيله الحياة السياسية في البلد، لكان
لبنان بألف خير".
فيما أكد أهالي زحلة ومجدل عنجر والرفيد ولالا وبعلول وعزة
والمنصورة، وعميق تأييدهم للحكومة في بيانات صدرت أمس.
رئيس بلدية المرج
وعقد رئيس بلدية المرج كمال حرب مؤتمراً صحافياً في مركز
البلدية، بحضور رؤساء بلديات البقاع الغربي وفاعليات المنطقة،
أشاد فيه "برائد من رواد العيش المشترك العروبي المقاوم رئيس
الحكومة فؤاد السنيورة، وبرائد القومية العربية ابن أمير
الشهداء الرئيس رفيق الحريري، الشيخ سعد الحريري حماه الله من
آيادي الغدر والخيانة".
وأعلن باسم الحضور، "أن دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري أغلى
علينا من دمائنا، ولن نبخل بها على الرئيس السنيورة والنائب
الحريري. ونضع كل ما نملك في خدمة مقام رئاسة الحكومة ممثلة
بشخص رئيسها الدستوري والشرعي فؤاد السنيورة، ومن خلفه النائب
سعد الحريري وكل قوى 14 آذار".
وطلب من البعض "مراجعة ملفات المحكمة العسكرية اللبنانية منذ
انسحاب العدو الإسرائيلي من لبنان في 25 أيار عام 2000 ليعرفوا
من هم الخونة والعملاء، وكم أصبح عددهم، رغم كل الوساطات التي
يبذلونها من أجل تخفيف أحكام هؤلاء وأعدادهم.
وأضاف يريدون حكومة وحدة وطنية، ويطالبون بعروبة لبنان. عليهم
أن يتعلموا من ذلك الرجل الذي نشأ منذ العام 1963 في حركة
القوميين العرب وتدرب وتتلمذ على يد الرئيس الشهيد رفيق
الحريري الذي أدخل العروبة إلى قلب اتفاق الطائف وجعلها
دستوراً يعتز ويفتخر به كل عربي ولبناني من أي مشرب كان.
واعتبر ان من سحب وزرائه من الحكومة الوطنية والشرعية، عليه ان
يتحمل مسؤولية وطنيتهم لأنه لم يستطع ان يكتشف ان وزراءه غير
وطنيين بعد مرور سنة ونصف السنة على توزيرهم.
قرى راشيا
وفي راشيا ـ "المستقبل" شهد اليوم الرابع للتضامن مع حكومة
الرئيس فؤاد السنيورة مسيرات حاشدة في كل قرى راشيا. وقد
انطلقت مئات السيارات من بلدة العقبة وراشيا وضهر الاحمر
وكوكبا والرفيد ومدوخا وخربة روحا والبيرة، وجابت الطرق
الرئيسية متجهة نحو كامد اللوز وجب جنين رافعة الأعلام
اللبنانية واعلام الحزب التقدمي الأشتراكي وصور الشهيدين كمال
جنبلاط ورفيق الحريري وقادة 14 آذار لتتلاقى مع اعلام مناصري
تيار المستقبل في البقاع الغربي. ولم تصمت أبواق السيارات
وارتفعت مكبرات الصوت مرددة خطاب رئيس اللقاء الديمقراطي
النائب وليد جنبلاط ورئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد
الحريري في ساحة الحرية. وكان ليل اول من امس قد شهد مواكب
مماثلة بمئات السيارات استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل. وقد
واصلت قوى 14 اذار والمؤيدون لحكومة الرئيس السنيورة رفع
الأعلام اللبنانية على الشرفات والنوافذ. وقد تولى بعض
البلديات ومنها بلدية ضهر الأحمر توزيع الاعلام على المواطنين،
فيما تستعد كوادر الحزب التقدمي والمنظمات الشبابية والكشفية
لإحياء ذكرى ميلاد الشهيد كمال جنبلاط اليوم.
ولا تزال وحدات الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي تكثف
دورياتها وحواجزها للحفاظ على الامن وعلى سلامة المواطنين.
|
|
 |

|
 |