 |
|
 |
 |
رؤساء
بلديات البقاع الغربي يسألون عن المساعدات عن أضرار الحرب والعواصف
|
الانوار - الاثنين
26 شباط 2007 |
البقاع الغربي - شبلي
أبو عاصي
عقد رؤساء بلديات اتحاد السهل في البقاع الغربي مؤتمرا صحافيا
في مركز الاتحاد في غزة وبحضور عدد من المزارعين من أبناء
المنطقة تناولوا فيه التقصير الحاصل والتمايز الفاضح بين منطقة
وأخرى.
وتحدث باسم رؤساء البلديات رئيس بلدية المرج كمال حرب فقال: هل
يكافأ البقاع وأهله اليوم بحرمانه من أبسط مقومات الحياة التي
هي حق مكتسب لأهل هذه المنطقة، وهل يكافأ بحرمانه من المساعدات
والتعويضات التي هي حق لأهله من الدولة. وأضاف: أين تعويض
مزروعات القمح قبل حرب تموز التي وعدت بها الدولة، وأين
مساعدات المزارعين للتعويض عن الأضرار الفادحة التي أصيب بها
كل الفلاحين والمزارعين خلال فترة الحرب الاسرائيلية في تموز
2006 والتي أدرجت ضمن لوائح المسح من قبل الوزارات المختصة
آنذاك.
وقال حرب: هناك عشرات الملايين من الدولارات التي تصرف الى
زعماء الأحزاب والميليشيات من دون حسيب أو رقيب ويتنعمون
بخيرات هذا البلد لأجل مصالحهم الشخصية والسياسية وتساءل: أين
المساعدات التي وصلت من الدول العربية والتي تصرف الى المناطق
السياسية الخاصة لنفوذ هذا الزعيم أو ذاك ضمن المنطقة التي
يسيطر عليها.
واعتبر (ان مساعدتنا وتعويضنا عن الأضرار التي كان سببها الحرب
الاسرائيلية في تموز 2006 فهو حق مقدس ولن نسمح به ان يذهب الى
جيوب أمراء الأحزاب والمحسوبيات في كل منطقة). وقال: أين
المساعدات الزراعية وأين مساعدات الأدوية وأين مساعدات المازوت
التي توزع لغير مستحقيها وبشكل عشوائي وأين مساعدات الأسمدة
الزراعية?
وتابع: الحرب عندما وقعت طالت كامل الأراضي اللبنانية، ولكن
هناك مناطق كانت أكثر ضررا من مناطق أخرى، الضرر والدمار حصل
على كامل الشعب اللبناني بكل أطيافه حيث ان بعض المناطق لم
يتعرّض للقصف وكان نصيبها حصة الأسد من المساعدات والتعويضات
التي تقدر بمئات الملايين من الدولارات.
وسأل: هل أصبح المزارع عبئا على الدولة لأنه أحد مقوماتها? وهل
أصبح السياسي النافذ من يستحق هذه المساعدات? وهل أصبح المزارع
والفلاح أسير المواقف السياسية التي يتخذها هذا الزعيم أو ذاك
المسؤول?
وقال: كفى استهتارا بمطالب منطقتنا وكفى سلباً ونهباً لحقوق
الفلاحين والمزارعين لأن المزارع وحده هو الذي ينال حقّه ولقمة
عيشه بتعبه وعرق جبينه، كفى حرمانا ومراوغة ووعودا فقط لأن
الجوع عندما يقرع باب البيت سيدخله وان لم يجد ما يأكله فسوف
يأكل من كان سببه وتفشّيه.
وقال حرب باسم الحاضرين (ان هذا المؤتمر هو بمثابة انذار من
شعبنا وأهلنا في البقاع، ونحن بصدد اتخاذ اجراءات ومواقف صعبة
في المرحلة المقبلة فنتوجه الى القيّمين على هذه الدولة ان
يبادروا الى حلّ هذه المشكلة الصعبة.
|
|
 |

|
 |