 |
|
 |
 |
البقاع يشارك بلدة المرج وشباب المستقبل في وداع الطالب الشهيد محمد نجاح
غازي
الميس: دمه في رقبتك يا سيد حسن
|
المستقبل - الاحد 28 كانون الثاني 2007 -
العدد 2514 - شؤون لبنانية - صفحة
6 |
المرج ـ "المستقبل"
حمّل مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس
الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مسؤولية مقتل
الطالب الجامعي محمد نجاح غازي الذي استشهد خلال اعمال الشغب
التي افتعلها حزب الله وملحقاته في جامعة بيروت العربية الخميس
الماضي.
وقال في كلمة القاها بالحشود التي تقاطرت من بلدات البقاعين
الأوسط والغربي وراشيا لوداع الشهيد: "ان دم الطالب الجامعي
محمد غازي في رقبتك يا سيد حسن".
فيما طالب والد الشهيد الرئيس فؤاد السنيورة "ان يبقى ثابتاً
على موقفه... فنحن الأكثرية نحن لبنان وسيبقى لبنان رغماً عن
القتلة".
ودّعت جماهير البقاع ظهر أمس الطالب في كلية التمريض في جامعة
بيروت العربية نجاح غازي الى مثواه الأخير في جبانة بلدته
المرج بحضور النائب جمال الجراح ممثلاً رئيس كتلة المستقبل
النيابية النائب سعد الحريري، عضو كتلة المستقبل النيابية
النائب أحمد فتوح، مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، ممثلين
عن قوى 14 آذار في البقاع، رئيس بلدية المرج كمال حرب، رؤساء
بلديات وشخصيات روحية وسياسية واجتماعية من البقاعين الغربي
والأوسط وقضاء راشيا ووفود شعبية وممثلين عن العشائر العربية
في البقاع وحشد كبير من المواطنين.
وتحدث الشيخ عاصم الجراح عن مزايا الفقيد "الذي سقط وهو يتلقى
العلم، ذهب الى الجامعة العربية لغاية شريفة وسقط هناك من
أجلها ولم يذهب الى الجامعة لغاية خسيسة".
والد الشهيد
والد الشهيد نجاح غازي، حمل وجعه من مصابه الجلل، وألمه بعد
عملية جراحية في قلبه خضع لها منذ فترة قريبة.. ليلقي كلمة جاء
فيها: "ها هم اليوم يضربون البنيان الذي حلم به الرئيس الشهيد
رفيق الحريري، ها هم اليوم يحاولون تهديم البنيان الجامعي
ويحاولون تخريب ما سعى اليه من توفير العلم لطلاب لبنان.. ما
حصل في الجامعات بالأمس ليس سوى دليل على أن هذه الزمرة تهوى
الحرب وتنفذها على لبنان" وتوجه غازي الى "الرئيس فؤاد
السنيورة وقال: نطالبك ان تبقى ثابتاً على موقفك.. فنحن لبنان،
نحن الأكثرية وسيبقى لبنان رغماً عن القتلة".
النقيب
رئيس جمعية شبان المستقبل نادر النقيب استهل بـ "وداع صديق
ورفيق استشهد على كرسي الدراسة، وعلى ما يبدو ان المجرمين
الذين قتلوه لا يريدون لنا ان نكمل باعمار البلد. هذا البلد
الذي بدأ باعماره الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
اضاف: "يتهموننا باننا ميليشيا.. نحن نقول لهم اننا ميليشيا
الاعمار والبناء والوحدة الوطنية ونطمئن والد الشهيد والرئيس
الشهيد رفيق الحريري بأن شباب المستقبل سيكملون المسيرة.. ان
دواليب الانقلابيين لن تخيفنا ونقول للنائب سعد الحريري.. أن
كل شباب المرج والبقاع ولبنان معك يتصدون للمؤامرة التي تستهدف
المحكمة الدولية.. ونؤكد أن المحكمة لن تسقط ودماء الشهيد محمد
لن تذهب سدى لأنها عمدت مسيرة الانماء والاعمار وتحصين
الاستقلال.. وختم بتأكيد الالتزام بقرار التهدئة الصادر عن
النائب سعد الحريري.
الميس
وقال المفتي الميس: هل من المعقول ان يقتل الشباب حيث ينبغي ان
يجتمع الشباب في الجامعات.
أين قتل شهيدنا؟ في رحاب صروح العلم حيث أقيمت جامعة بيروت
العربية. هذا الرصاص ليس لمحمد غازي ولكن لعروبة بيروت ولبنان
لذلك ينبغي ان ننقذ وطننا وجميع أبناء وطننا وتعرفون قول الله
"من قتل نفساً بغير حق...".
أضاف: فالرصاص من قناص جبان، الذي صوب الى صدر الشاب الذي تعلم
التمريض، ولم يحتاج بشهادته لا الى ممرض ولا الى طبيب، بالله
عليكم من قتلوا؟ قتلوا من لم يحتاج لمثله يوم غيابه...
نحن لسنا فريقين، الوطن يضمنا جميعاً. فابناء الجميع أبناؤنا،
وأرواح الجميع عزيزة علينا. صحيح أنهم قالوا هناك مقاومة وطنية
تحرر الوطن. فلماذا قتل المواطن على يد من حرر الوطن؟ وإذا حرر
الوطن من المواطن فلمن حرر الوطن؟ تقول لهؤلاء اتقوا الله
جميعاً في وطننا وأقول ربما للمرة المئة.. أرواح هذا الشهيد
والشهداء برقبة من؟ أرواح كل شهداء لبنان من أي طرف كان برقبة
من؟ الجواب: أضاف الميس، موجود عند من يتحمل مسؤولية دماء
الشباب.. ثم من يتحمل دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟
وربط الميس بين المشروع الانقلابي الذي نفذ في بيروت ومحاولة
البعض إفشال مؤتمر باريس ـ 3. اذ لفت الى انه "في الوقت الذي
كان العالم كله بقياداته يحتضن لبنان في باريس، كانت شوارع
بيروت تنفجر بالحقد والعدوان". وجدد دعوته لحزب الله وملحقاته
"ان اتقوا الله يا قوم".
وخاطب أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله دون أن يسميه
"أيها الرجل. بدم هذا الشاب وكل الشباب ونحن الآن نحتفي بذكرى
الإمام الحسين رضي الله عنه.. نقول: الحسين حسيننا.. وليس
الحسين لفئة دون أخرى. هكذا هو ابن ابنة رسول الله العربي
العربي وليس الفارسي.. لا تعجبوا لماذا دم الحسين يفور.. يفور
لأنه دم عربي نقول هذا ومن اراد ان يلتمس العزة يكبر بالعربي
ولا يتكبر على العربي.. اذاً، تابع المفتي الميس، لبنان من وطن
عربي وشعار المستقبل لكل اللبنانيين للبنان العربي وسيبقى
كذلك.. طمئنوهم لبنان سيبقى عربياً".
وختم: باسم هذه الوجوه.. انظر اليها يا سيد حسن.. حدق بها..
باسم هذه الوجوه نقول لك دم الشهيد محمد غازي في رقبتك".
الشحوري
الدكتور ايهاب الشحوري، عرض لمناقبية ومزايا الطالب الشهيد،
وسأل: أما زال المجرم حياً؟ آن الأوان كي نكون موحدين ضد
هؤلاء.. هذا يوم عزك.. يوم عز مع الذين دافعوا عن لبنان..
ايتها الأيدي الآثمة ما قتلتموه ولكن احييتموه"..
وفي ختام الكلمات، شكر مازن غازي المشاركين باسم العائلة. بعد
الكلمات، إنطلقت الحشود من منزل الشهيد حاملة النعش على الأكف
ورافعة صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وصور النائب سعد
الحريري والرئيس فؤاد السنيورة وسلكت الطرق الرئيسية والفرعية
للبلدة ورددت هتافات طلبت الإقتصاص من القتلة، وأخرى حمّلت
"حزب الله" والسيد حسن نصر الله مسؤولية مقتل غازي.. وسط إطلاق
كثيف للرصاص.. وصولاً الى جبانة البلدة حيث وُوري الشهيد في
الثرى.
لافتات وهتافات في التشييع
رفعت يافطات باسم العائلة وأهالي المرج حملت عبارات: اقطعوا
دابر الفتنة.. حاسبوا قتلة الشهيد الجامعي محمد غازي.
ـ محمد غازي شهيد الوطن والعروبة.
ـ محمد غازي شهيد العلم والمعرفة.
ـ رفعت في منزل الشهيد والأحياء المحيطة والطرق الرئيسية
والفرعية للبلدة صور ضخمة للطالب الشهيد، وللرئيس الشهيد رفيق
الحريري والنائب سعد الحريري وملصقات حملت صورة الطالب الشهيد
الصقت في موقع القلب من ملصقات للرئيس الشهيد، وللنائب سعد
الحريري..
ـ لحظة اخراج النعش من المنزل الى مثواه الأخير.. اشتعلت
البلدة باطلاق كثيف للرصاص استمر حتى لحظة مواراته في الثرى...
ـ موكب الشهيد حُمل على الأكف مسافة تزيد عن كيلومترين اثنين.
ـ قدرت الحشود بأكثر من (50) ألف مواطن من البقاعين الأوسط
والغربي وقضاء راشيا.
ـ نثرت النسوة الورود والأرز على موكب التشييع خلال اجتيازه
الاحياء الداخلية والرئيسية للبلدة.
ـ رددت هتافات "الشهيد حبيب الله" وحزب الله" عدو الله.
والشهيد حبيب الله.. ونصر الله عدو الله.
ـ شارك في التشييع ممثلون عن قوى 14 آذار.
ـ المفتي الميس شارك في التشييع على رأس وفد علمائي كبير.
|
|
 |

|
 |